none



مقتل زعيم محلي من القاعدة في هجوم في رداع


مقتل زعيم محلي من القاعدة في هجوم في رداع
قتل ليل الاربعاء طارق الذهب "أمير" تنظيم القاعدة في محافظة البيضاء في اشتباك في معقله في جنوب شرق صنعاء، كما علم لدى المقربين منه. وكان طارق الذهب سيطر في كانون الثاني/يناير على مدينة رداع قبل ان ينسحب منها.

وقال احد اقربائه طالبا عدم الكشف عن اسمه ان "طارق الذهب قتل برصاص اخيه حزام الذهب في مدينة المناسح" في مديرية رداع في محافظة البيضاء، من دون ان يذكر سبب الهجوم.

وانتشر رجال طارق الذهب على الاثر في شوارع المدينة بحثا عن الشيخ حزام الذهب ورجاله واطلقوا النار على سيارة تقل 15 شخصا كان حزام من بينهم، وفق مصدر قبلي.

وقال مصدر قبلي اخر ان حزام الذهب تصرف "بايعاز من السلطات اليمنية".

وطارق الذهب كان صهر انور العولقي الاميركي اليمني الذي قتل في غارة اميركية في اليمن في 30 ايلول/سبتمبر.

وكان مسلحو القاعدة بقيادة طارق الذهب سيطروا على رداع في 16 كانون الثاني/يناير على بعد 130 كلم من صنعاء، مقتربين بذلك من العاصمة صنعاء بعدما عززوا وجودهم في جنوب وشرق البلاد.

وفي نهاية كانون الثاني/يناير، افادت مصادر قبلية ان عناصر القاعدة انسحبوا بشكل كامل من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها في مدينة رداع وخصوصا مدرسة العامرية وقلعة رداع ومقر المخابرات واتجهوا إلى مقر إقامة قائدهم طارق الذهب في المناسح المجاورة.

وذكر احد الوسطاء ان "المفاوضات التي قادها الشيخ حاشد القوصي والشيخ عبدالكريم المقدشي بالتعاون مع ممثلي مديريات رداع السبع ادت الى اتفاق يقضي بخروج طارق الذهب وجماعته من المدينة وتحقيق مطالبه وذلك بإطلاق سراح عدد من انصاره من سجون المخابرات" ومن بينهم نبيل الذهب، شقيق طارق.

وينتمي مسلحو القاعدة الى جماعة انصار الشريعة، وهو الاسم الذي تتخذه القاعدة في رداع وفي مناطق اخرى من اليمن.

وسيطر انصار الشريعة في ايار/مايو على زنجبار عاصمة محافظة ابين الجنوبية ثم مدوا سيطرتهم على بلدات اخرى في ابين وفي شبوة المجاورة لها.

وفي اعمال عنف اخرى قتل خمسة اشخاص من بينهم مسؤول انتخابي، الاربعاء عندما فتح مسلحون النار على سيارتهم في البيضاء جنوب غرب العاصمة اليمنية.

واضافت المصادر ان من بين القتلى احد ضباط الحرس الجمهوري المسؤول عن الامن في الانتخابات، اضافة الى جنديين ومدني.

والثلاثاء قتل شخص في انفجار عبوة ناسفة كان يحاول زرعها في احد المراكز الانتخابية بمدينة عدن كبرى مدن جنوب اليمن حسبما أفاد مصدر امني لوكالة فرانس برس.

ويشهد اليمن انتخابات رئاسية في 21 شباط/فبراير تكرس الانتقال السلمي للسلطة بموجب المبادرة الخليجية.

وستضع الانتخابات الرئاسية المبكرة نهاية رسمية لعهد الرئيس علي عبدالله صالح بعد سنة من الاحتجاجات والاضطرابات، وسيصبح عبد ربه منصور هادي رئيسا انتقاليا بموجب اتفاق المبادرة الخليجية لانقتال السلطة.